حدثوطني

زبدي يفتح النار على أطراف تعمل على زرع الفتنة بين المستهلكين

أكد أن أزمة السميد مفتعلة لتفر يغ الكميات المكدسة منذ الجائحة

أكدت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، بأنه لا وجود لأي أزمة في السميد بدليل أن جميع المطاحن العامة والخاصة تعمل بشكل عادي، وارجعت المنظمة الأمر إلى إشاعات مغرضة أطلقتها أطراف عدة في بعض الولايات، تهدف إلى محاولات بيع الفائض من السميد المتواجد حاليا في الأسواق والذي يوشك على نهاية صلاحية إستهلاكه والدليل ان هناك كميات معتبرة وجدت مرمية بعد نهاية صلاحية إستهلاكها.

فتح رئيس المنظمة مصطفى زبدي النار على أطراف قال بأنها تعمل على زرع الفتنة بين المستهلكين وإطلاق هذه إشاعات الندرة من اجل خلق البلبلة وسط المواطنين، مؤكدا بأنه لا وجود لأي ندرة في مادة السميد، داعيا المواطنين إلى عدم التهافت والسير وراء هذه الإشاعات المغرضة وعدم تغيير النمط الإستهلاكي.

وأكد زبدي أن إنتاج مادتي السميد والفرينة ثابت ولم يتغير على مستوى مختلف المطاحن والمصانع، حيث يتم إنتاج 317 ألف قنطار فرينة، 117 ألف قنطار سميد يوميا، في حين أنه تلوح في الأفق بوادر أزمة مفتعلة لدفع المستهلكين لمضاعفة الاقتناء وتكدسيه.

نفى رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك وجود أزمة في مادة السميد، مؤكدا أنها مفتعلة من أجل تفريغ المادة المكدسة لدى بعض التجار منذ السنة الماضية بسبب الجائحة.

وأرجع المتحدث خلفيات افتعال الأزمة إلى فرضيتين؛  الأولى محاولة بعض التجار بيع السميد الفائض والمكدس منذ الجائحة والذي يقترب موعد نهاية صلاحيته، والفرضية الثانية أن هنالك من يريد زرع الفتنة على مقربة من شهر رمضان، من أجل جعل المواطن يركض وراء المواد الاستهلاكية عوض التفكير في الشأن العام.

وأبرز زبدي أن أزمة السميد المفتعلة والتي تم جعل مواقع التواصل الاجتماعي مصدرا ومغذيا لها ليست الأولى من نوعها، إذ سبقها الحديث عن أزمة في مادة السكر، قبل أن يتم التصدي لها، مستثنيا من الأمر أزمة الزيت، التي أوضح أسبابها والمتعلقة أساسا بتخوف التجار من عملية الفوترة وضعف هامش الربح ما جعلهم يقاطعونها.

ودعا رئيس منظمة حماية المستهلك المواطنين لتجنب اقتناء مادة السميد فوق الحاجة، خاصة أن البعض عمد لتكديس المادة وهو ما يعني أنها بدأت في التناقص على مستوى الأسواق، وأي زيادة أخرى في الاقتناء الزائد عن الحاجة ستؤدي إلى خلق الندرة؛ مؤكدا بالقول إن الأزمة “أزمة تكديس وليست أزمة إنتاج”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى