حدثوطني

أساتذة الابتدائي في إضراب الأربعاء المقبل

بالتزامن مع الذكرى الثانية لمسيرة الكرامة

دعت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي إلى تنظيم إضراب وطني يوم الأربعاء المقبل 30 مارس مصحوب بوقفات احتجاجية أمام مديريات التربية ووقفة وطنية أمام وزارة التربية، لتذكير هذه الأخيرة بوعودها المقدمة لهم منذ العام الماضي.

وأوضحت التنسيقية في بيان لها، أن الإضراب الوطني الأربعاء المقبل سيتزامن مع تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التربية الوطنية، وتنظيم وقفات احتجاجية ولائية أمام مديريات التربية.

ويأتي التصعيد بالتزامن مع الذكرى الثانية لمسيرة الكرامة، بعد تراجع الأوضاع الاجتماعية وانخفاض القدرة الشرائية مقابل جمود كتلة الأجور وعدم مسايرتها لوتيرة الارتفاع المطرد لكل المنتوجات، بحسب التنسيقية.

وأكدت التنسيقية على ضرورة التزام الوزارة بوعودها السابقة خاصة ما تعلق بالتزاماتها المرتبطة بآجال تنفيذ المحاضر وإصلاح الطور الابتدائي بشكل ينصف أساتذته.

واعتبرت التنسيقية أن خطوة رفع التجميد مؤخرا على المرسوم 14/266 لا يعدو أن يكون مناورة، نظرا لما يكتنفه من غموض بخصوص المخلفات المالية المستحقة والمترتبة من تاريخ صدوره.

كما تمسك المعنيون بمطلب العدالة والمساواة بين كل الأطوار واعتماد تثمين الشهادة كأساس رئيسي للتصنيف ومضاعفة النقطة الاستدلالية بما يواكب القدرة الشرائية، وتسوية التقاعد النسبي والمسبق بما يتماشى وخصوصية مهنة التدريس.

واعتبر بيان التنسيقية أن أساتذة التعليم الابتدائي عبر كامل الوطن أظهروا وعيا والتزاما مطلقا بما عهد لهم من مسؤوليات، خاصة في الفترة الاستثنائية مع جائحة كورونا، ضاربين مثالا رائعا بمراعاة مصلحة التلاميذ، إلا أن الوزارة –حسبهم- تنكرت ونقضت جميع تعهداتها والتزامها لما تم الاتفاق عليه وهو ما خلف حالة من الغضب والتوتر وفقدان الثقة وهو ما ينذر بالانفجار، مما استدعى دق ناقوس الخطر بهذا الإضراب الوطني لتحميل الوصاية مسؤولياتها وإخلاء التنسيقية مسؤولية ما سيحدث في حال بقاء الانسداد قائما وتجاهل المطالب المسلمة والوعود المقدمة منذ سنة كاملة من طرف الوزارة للوفاء بها، في انتظار عقد اجتماعات على مستوى المؤسسات لمناقشة المستجدات من أجل التصعيد في حال تعنت الوزارة وتجاهلها لمطالب الطور وتهميش ممثليه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى