ثقافة

65 يوما على رحيل سمير غانم.. ودلال عبد العزيز ما زالت فى قبضة المرض

مر ما يقرب من 65 يومًا على رحيل أسطورة من أساطير الفن، فنان كوميدى نادر يظن الجميع أنه لن يتكرر مرة أخرى، الفنان الراحل سمير غانم الذى رحل عن عالمنا فى 20 مايو الماضى الذى يعد رحيله بمثابة صدمة كبيرة تلقاها جمهوره وكل محبيه، فالحقيقة أن منذ اللحظة الأولى من إعلان إصابة الفنان الراحل بفيروس كورونا المستجد هو وزوجته الفنانة الكبيرة دلال عبدالعزيز بدأت الدعوات تنهال على مواقع التواصل الاجتماعي بالشفاء لهم ولكن القدر كان له رأى آخر فبسبب الفيروس رحل عن عالمنا سمير غانم ولا تزال الفنانة دلال عبد العزيز تخضع إلى الآن للعلاج منه.

ابتسامة سمير غانم محفورة فى أذهاننا مما يدفعنا جميعًا للابتسام بمجرد أن نراه على الشاشة، وظل سمير يطل علينا بطلته الخفيفة لأخر أيامه حيث كان آخر أعماله ظهوره فى رمضان الماضى فى إعلان لإحدى شركات الإتصالات مع عائلته وبعد ذلك الوداع الأخير لجمهوره الكبير.
سمير غانم موهوب وكوميديان بالفطره، لعل دخوله المجال الفنى جاء بالصدفة حيث إنه فى البداية كان يود أن يكون ضابط شرطة مثل أبيه وبالفعل ألتحق بكلية الشرطة ورسب فيها لمدة عامين وكانت تلك المدة المسموحة بالرسوب فى الكلية فانتقل بعد ذلك لكلية الزراعة جامعة الإسكندرية وهناك شارك فى فريق المسرح بالكلية وتعرف على وحيد سيف الذى كونوا فرقة سويًا وبسبب خفة ظله بدأ الطريق يفتح له على مصرعيه فنزل القاهره وكونوا فرقة ثلاثى أضواء المسرح مع الضيف أحمد وچورچ سيدهم وكانت انطلاقته.
عشق المسرح، فالمسرح بالنسبة لسمير غانم كان حياة وكان يحبه أكثر من السينما والتليفزيون بالرغم من نجاحه فيهم إلا أن المسرح ظل هو حبه الأول، وقدم غانم العديد من المسرحيات التى تربينا عليها ولعل معظمها مرتبط معنا بالمناسبات مثل الأعياد ، ففى الأعياد لا يخلو بيت فى مصر من مسرحيات سمير غانم والتى كنا نضحك عليها فى كل مره نشاهدها وكأنما نشاهدها للمرة الأولى، ومن تلك المسرحيات ” أخويا هايص وأنا لايص، چوليا وروميت، دورى مى فاصوليا، خلصوصى حارس خصوصى، وآخرهم كان الزهر لما يلعب”.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى