صحة و تكنولوجيا

لو بتعانى من التوتر مع مرض السكرى.. 6 نصائح للسيطرة على حالتك

يمكن أن يكون من الصعب إدارة مرض السكري، وقد يشعر الأشخاص المصابون به بالخوف والتوتر، ولكن مع القيام ببعض الأمور مثل إجراء فحوصات متكررة لقياس نسبة السكر في الدم، وتناول الطعام الصحي، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وأخذ الأدوية فى مواعيدها، يمكن التحكم فى المرض تحت السيطرة بما يزيل المشاعر السلبية التى يمكن أن تؤثر على حالتك، وفقًا لتقرير موقع “تايمز أوف انديا”.

فيما يلى.. 6 طرق فعالة لإدارة الخوف والتوتر لدى مرضى السكرى من النوع 2:

ممارسة الرياضة

للمساعدة في الحفاظ على وزن صحي، وخفض مستويات السكر في الدم، وتخفيف التوتر، عادةً ما تكون التمارين المنتظمة عنصرًا مهمًا في نظام علاج مرض السكري، فهى لها تأثير على إبعاد عقلك عن المخاوف والسيطرة على التوتر، مثل السباحة، لكن استشر طبيبك أولًا قبل القيام بأى تمارين.

انتبه جيدًا للعواطف

يعاني الجميع تقريبًا من الإحباط أو التوتر في مرحلة ما من حياتهم، ويمكن أن يؤدي مرض السكري إلى تفاقم هذه المشاعر، وإذا استمرت هذه المشاعر لأكثر من أسبوع أو أسبوعين، فمن المحتمل أنك تحتاج إلى مساعدة لإدارة مرض السكري للشعور بالتحسن.

ابدأ بتعديلات صغيرة

لإدارة مرض السكرى، يجب إجراء بعض التعديلات البسيطة على نمط الحياة، حيث يمكن أن تؤدي إضافة المزيد من الطعام إلى النظام الغذائي إلى تحسين الحالة المزاجية بشكل كبير.

مارس تقنيات الاسترخاء

اعمل على استرخاء العضلات عن طريق التنفس العميق أو التأمل أو اليوجا.

التنفس العميق: ركز على التنفس عن طريق الشهيق ببطء وعمق من خلال الأنف والزفير من خلال الفم بعد بضع ثوان.

اليوجا: تريح العضلات المتوترة وتحول الانتباه بعيدًا عن ضغوط الحياة.

قد يتمكن المقربون منك من مساعدتك بعدة طرق، عن طريق تذكيرك بمواعيد تناول الأدوية،، ومراقبة مستويات السكر في الدم، وتحفيزك على ممارسة الرياضة، وإعداد وجبات صحية.

ثقف نفسك

عندما يكون الشخص مصابًا بداء السكري من النوع 2، فإن عدم المعرفة الكافية عن الحالة هو مصدر شائع للتوتر، لكن كلما كنت على دراية بحالتك زادت ثقتك في إدارة الحالة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى