حدثدولي

بوقدوم يشدد على ضرورة تبني مقاربة شاملة للأزمة في مالي

حث على تجسيد بنود اتفاق الجزائر

حثّ مجلس السلم والأمن الإفريقي الأطراف المالية على تجسيد كافة بنود اتفاق السلم والمصالحة المنبثق عن مسار الجزائر.

شدّد وزير الخارجية صبري بوقدوم، على ضرورة تبني مقاربة شاملة ومتعددة الجوانب للأزمة في مالي قصد معالجة الأسباب الجذرية لهذه الآفة، وتفعيل دور الاتحاد الإفريقي لمرافقة ودعم السلطات المالية لضمان نجاح الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة العام المقبل.

وأكّد صبري بوقدوم، خلال ترأسه، اليوم، اجتماعا وزاري المجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي حول وضع في جمهورية مالي، بمشاركة العديد من وزراء خارجية الدول الأعضاء في المجلس، إلى جانب مسؤولين رفيعي المستوى في كل من الاتحاد الإفريقي، مجموعة دول غرب إفريقيا وكذا منظمة الأمم المتحدة، على دعم الجزائر لجمهورية مالي في جهودها الرامية لمكافحة الإرهاب.

كما حث بوقدوم الأطراف المالية على تجسيد كافة بنود اتفاق السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر، سيما تلك المتعلقة بـتفعيل ونشر وحدات الجيش المعادة تشكيله والشرطة الإقليمية، إضافة إلى إطلاق المشاريع المؤهلة للتمويل من طرف صندوق التنمية المستدامة لمناطق الشمال.

وتمخضت هذه التوصيات في اجتماع لمجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي حول الوضع في جمهورية مالي، ترأسه صبري بوقدوم.

 

وتناول المشاركون تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية في جمهورية مالي، بما في ذلك مسار تنفيذ اتفاق السلم والمصالحة المنبثق عن مسار الجزائر.

وقد أثنى المتدخلون على جهود الجزائر بصفتها الدولة الرائدة للوساطة الدولية ورئيسة اللجنة المعنية بمتابعة الاتفاق.

كما أشادوا بمبادراتها الرامية لحمل الأطراف المالية على التسريع في الوفاء بالتزاماتهم المتضمنة في خارطة الطريق الموقعة في شهر ديسمبر من العام المنصرم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى