دولي

باكستان تحتج بسبب اتهامها بالتدخل في شؤون أفغانستان ودعم حركة طالبان

إستدعت الخارجية الباكستانية، اليوم الإثنين، السفير الأفغاني لدى باكستان وسلمته رسالة احتجاج “شديدة اللهجة”، بسبب تصريحات الرئيس الأفغاني أشرف غني ومستشار الأمن القومي الأخيرة، واتهامهما باكستان بدعم حركة “طالبان” والتدخل في شؤون أفغانستان.

وقال الناطق باسم الخارجية الباكستانية، في بيان، إن باكستان احتجت بسبب الاتهامات الأخيرة لأفغانستان، مؤكدة أن “تلك الاتهامات لا تصب في مصلحة البلدين، وأنها تقضي على التعاون الموجود حاليا بينهما”.

كما طلبت إسلام أباد من كابول “تجنب إطلاق الاتهامات التي لا أساس لها”، مؤكدة أنها “تلعب دورا أساسيا في إنجاح عملية السلام الأفغانية، وعلى أفغانستان أن تأخذ ذلك في عين الاعتبار”.

وحيال الأزمة الأفغانية، أكدت الخارجية الباكستانية أنها تطلب من أطراف الصراع الأفغاني أن تحل مشاكلها كاملة عبر الحوار، إذ لا حل عسكريا للمعضلة الأفغانية.

وكان الرئيس الأفغاني أشرف غني قد اتهم، في حوار له مع صحيفة ألمانية قبل أيام، باكستان بأنها “تساند طالبان بشكل منظم، وتحت خطة منظمة ومدروسة”.

كما قال غني إنه “في باكستان توجد ملاجئ آمنة لمسلحي طالبان، وهناك كيانات مختلفة تابعة لها، مثل شورى كويته، وشورى ميرانشاه، وشورى بشاور”.

وأيضا، أكد مستشار الأمن القومي الأفغاني حمد الله محب، في بيانات مختلفة له أيام عيد الفطر، أن باكستان تسعى لـ”إرباك أفغانستان” من خلال استخدام من وصفهم بـ”عملاء”، واصفا سياسة باكستان في بلاده بـ”التخريبية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى