حدثوطني

خميسي: “18 مليون مصلي يؤدون صلاة التراويح يوميا عبر مساجد الوطن”

أكد أن الخطاب المسجدي المعتمد في الجزائر هو خطاب وسطي معتدل

قال المفتش العام بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، بزاز خميسي، أن مساجد الوطن عرفت توافد معتبرا للمواطنين يوميا على صلاة التراويح. وأضاف خميسي أن مساجد الوطن إستقبلت 18 مليون مصلٍ يوميا، لأداء صلاة التراويح خلال الأسبوع الأول.

أكد المفتش العام بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، خميسي بزاز، أن الخطاب المسجدي المعتمد في الجزائر هو خطاب “وسطي معتدل” و”لا يمكنه بأي حال أن يتعرض بالتشهير للهيئات أو للأشخاص”.

وقال بزاز في تصريح لوأج أن “أهمية الخطاب الديني المسجدي في الجزائر تكمن في اعتباره خطابا وسطيا معتدلا تحكمه ضوابط أخلاقية وقانونية ولا يمكن لهذا الخطاب بأي حال أن يتعرض بالتشهير للهيئات أو للأشخاص”.

وبخصوص حادثة إمام مسجد التوبة ببوزريعة (الجزائر العاصمة) الذي انتقد البروتوكول الصحي المطبق في بيوت الله، في إطار مواجهة تفشي فيروس كورونا، قال بزاز أن “الإمام خالف الخطاب الذي عرفت به مساجد الجمهورية منذ عهود”، مبرزا في هذا الإطار أن المسجد “مؤسسة من مؤسسات الدولة تحكمها مجموعة من القوانين والخطاب المسجدي”.

وعن الاجراءات المتخذة بشأن هذا الإمام، أوضح ‘أنه سيتم “اتباع الآليات والأطر النظامية التي وضعتها الوزارة لمعالجة مثل هذه الحوادث، وتتمثل في هيئة تفتيش تستدعي المعني أمام المجلس العلمي للاستماع اليه قبل اتخاذ الاجراءات الادارية المناسبة”.

وأضاف أن اللجنة التي ستنظر في أمر الإمام “تبقى سيدة في قرارها وهي التي تقدر ما يتوجب في مثل هذه الحالة”، مؤكدا أن “استغلال هذه الواقعة من قبل عديد الجهات والترويج لخبر توقيف الإمام وفصله يدل على نوايا سيئة لا غير”، نافيا في ذات السياق أن يكون الإمام قد فصل من منصبه، حيث “لازال المعني يؤم الناس في أوقات الصلوات الخمس، فيما تم توقيفه عن الخطابة في صلاة الجمعة”.

واعتبر المتحدث ان “مثل هذه الانحرافات نادرة الحدوث بمساجدنا وتعتبر شاذة قياسا بالتكوين الذي يتلقاه الائمة في معاهد التكوين ومن خلال تجربتهم دون أن يعني ذلك حجرا على آرائهم أو رقابة على مضمون خطابهم الذي يتوجهون به إلى جموع المصلين”.

وأشار الى أن الجانب الاخلاقي الذي يحكم الخطاب الديني له “أهمية لا تقل عن الجانب القانوني،لاسيما فيما تعلق بقضية تطبيق البروتوكول الصحي في المساجد، والذي أقرته اللجنة العلمية لمتابعة ورصد تفشي وباء كورونا”.

وفي سياق متصل، كشف ذات المتحدث عن وفاة 17 إماما جراء إصابتهم بالفيروس منذ ظهور الجائحة مع تأكيد اصابة 119 إماما آخر بالفيروس.

وخلص الى القول أن “الفقه الشرعي الاسلامي يعتبر أن رأي الطبيب أو الخبير في المسألة الصحية له مكانته ولا يمكن إقصاؤه”، مبرزا أن الالتزام بالبروتوكول المشار إليه سمح للجزائريين بأداء صلاة التراويح خلال هذا الشهر الفضيل بعد ان حرموا من إقامتها في شهر رمضان للسنة الماضية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى