حدثمحلي

ناصري يقف على الاضرار التي خلفتها الفيضانات بولاية المسيلة

تنقل وزير النقل والاشغال العمومية كمال ناصري اليوم الجمعة رفقة عدد من المسئولين لولاية المسيلة بأمر من رئيس الجمهورية للوقوف على الاضرار التي خلفتها الفيضانات وأودت بــ6 اشخاص .

 وكان وزير النقل مرفوقا بالامين العام لوزارة الموارد المائية ورفقة والي الولاية ورئيس المجلس الشعبي الولائي الى مدينة بوسعادة لمعاينة حجم الاضرار التي خلفتها الفياضانات الاخيرة ، اين دعا الوزير بانجاز منشأة بمنطقة جنان الرومي ببلدية بوسعادة وهي النقطة التي غمرت فيهامياه الواد مركبتان كان على متنها3 اشخاص وأخرى كات تقل شخصا آخر .

وترحم  الوزير كمال ناصري ، في ميكروفون القناة الاولى :” على فقدان المواطنين رحمة الله عليهم باسم رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والطاقم الحكومي لتقديم التعازي “.

 وأضاف ان هذه الزيارة تهدف كذلك الى :” تفقد الخسائر واخذ قرارات مناسبة بالنسبة لهذا الممر الذي سيحل بانجاز منشأة بعين المكان ليحل مشاكل المواطنين نهائيا بهذه المنطقة “.

وفي ذات السياق ، دعا  ناصري ، الاذاعة الوطنية والإذاعات الجهوية عبر كل التراب الوطني في لعب درها التحسيسي بناء على معطيات الارصاد الجوية حتى ينبه المواطنين من عدم اجتيازهم الاودية خصوصا في المناطق الجافة  .

وفاة طفل وخسائر مادية بولايتي بسكرة وأولاد جلال

فيما خلفت بولايتي بسكرة وأولاد جلال وفاة شاب وخسائر مادية عبر مختلف بلديات الولايتين  فيما تواصل الحماية المدنية تدخلاتها أين تم تسجيل وفاة طفل يبلغ 14 سنة جرفته مياه السادوري ببلدية الشعيبة بولاية اولاد جلال وتم انقاذ 4 شبان بعدما حاصرتهم مياه الابيض ببلدية راس الميعاد بالاضافة الى تسجيل خسائر ما دية في القطاع الزراعي على مستوى واحات النخيل “.

 وعن الحصيلة المسجلة يقول المقدم عمر سلاطني ، المكلف بالاعلام على مستوى الحماية المدنية بولاية بسكرة :” تم تسجيل 10 تدخلات 8 تدخلات منها في بلدية اورلال و تدخلين في بلدية اوماش “.

فيما اشاد المتضررين من هذه الفيضانات بالهبة التضامنية والتكافلية التي ابداها المواطنين وكذا المسئولين المحليين “.

الجلفة : إنتشال جثة غريق من واد “بن سعيد”

فيما  قام أعوان الحماية المدنية لولاية الجلفة بإنتشال، مساء اليوم الجمعة، جثة غريق عمره 14 عاما من داخل واد “بن سعيد”، حسب ما أفادت به مصالح ذات السلك.

وأوضح المكلف بالإعلام لدى المديرية المحلية للحماية المدنية، الملازم عبد الرحمان خاضر، بأن “إسعافات الوحدة الرئيسية لعاصمة الولاية قد تدخلت، في حدود الرابعة مساءا، لأجل إنتشال جثة غريق من داخل واد “بن سعيد”، بمحاذاة القطب الحضري الجديد “هواري بومدين ” بمدينة الجلفة.

وفور تدخل الأعوان، تم إنتشال جثة الطفل الغريق من داخل الواد، الذي يصل عرضه إلى حوالي 08 أمتار وعمقه حوالي 1.5 متر ، حسب ذات الملازم.

وقد تم تحويل الضحية الى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى المجاهد “محاد عبد القادر “، كما أضاف.

وأشار نفس المصدر أن عدد من بلديات ولاية الجلفة قد عرفت، خلال الــ 48 ساعة الأخيرة، تساقطا معتبرا للأمطار، أدت إلى جريان الأودية والشعاب وإرتفاع منسوب المياه بعدد من المناطق.

الدراسات المالية القبلية والتشريح الدقيق للوضع هو مفتاح الحل لمشكل الفيضانات

بات من الضروري حل مشكل الفيضانات دراسات قبلية وتشريحا دقيقا للوضع من طرف الخبراء لتفادي تكرار هذا السيناريو في كل مرة .

وفي هذا الشأن يقول عبد الرحمن بن يامين الخبير في العقار والهندسة المالية يشدد على حتمية التوجه لبعث الآليات والردود والميكانزمات القبلية لان قيمة الخسائر البعدية أكبر بكثير  لو اننا نشتغل على هندسة مالية قبلية “.

معزوز : لابد من تبني الطرق العلمية المبنية على الاستشراف للتفعيل الفعلي لمخطط توجيه الاقليم  

فيما يرى الخبير الدولي في التراث المعماري مصطفى معزوز أن الحل يكمن  :” في تبني الطرق العلمية المبنية على الاستشراف للتفعيل الفعلي لمخطط توجيه الاقليم  المتضمن والنية الصادقة موجودة – حسبه – بما في ذلك النية  والكفاءات الجزائرية موجودة ولاينقصنا الا ان نعطي الضوء الاخضر للانطلاق في ذلك “.

عفرة : مراجعة القانون الصادر عام 2003 وتسهيل اجراءات التعويض

وفي هذا الصدد يدعو مندوب المخاطر الكبرى  بوزارة الداخلية والجماعات المحلية عبد الحميد عفرة في برنامج ” ضيف الصباح ” لسمية منصوري ، الى مراجعة القانون الصادر عام 2003 وتسهيل اجراءات التعويض .

 وأضاف مصدرنا يقول :” ان اشكالية التامين في الجزائر لابد ان تطرح بجدبة ولابد من مراجعة القانون الصادر عام 2003 وتسهيل اجراءات التعويض لان هذه الوصفة الزامية غير ان هذا النظام التعويضي – حسبه – غير جذاب خاصة عند مرحلة التعويض ثمة عوائق لا تقدر  حيث نجد ان نسبة الاكتتاب لاتتجاوز 10 في المائة كما ان نسبة التعويض صفرية “.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى