حدثوطني

منظمة المجاهدين : “الإسحقاق التشريعي المقبل سيشكل خطوة على طريق التقدم”

قالت، المنظمة الوطنية للمجاهدين، إن الاستحقاق التشريعي المقبل تعتبر خطوة على طريق التقدم، داعية الأطراف المعنية بهذه العملية الوطنية الهامة التحرر من الممارسات السابقة وتبني آليات تواكب بحق ما يتطلع إليه الشعب الجزائري.

وأوضحت المنظمة عبر بيان لها، أن السياق المترتب عن تطبيق ما نص عليه تعديل دستور سنة 2020، قد هيأ مناخا يوحي إن صدقت العزائم أن هناك نية لإحداث نقلة نوعية في فهم وممارسة ما يتوجب على هذه المؤسسة القيام به مما يسمح للبلاد بدخول مرحلة جديدة في التفاعل مع القضايا التي تستأثر باهتمام المواطنين وتخلصها من رواسب الممارسات السابقة التي تميزت بتكريس مناخ لاستفحال كثير من المخاطر التي تتنافى مع روح القيم الوطنية والأهداف النبيلة التي قدم ملايين الشهداء أرواحهم من أجل تحقيقها.

وأبرزت المنظمة أن ما أفضت إليه السياقات السابقة من أضرار طالت أبعادها مختلف الميادين من خلال ما رافق ذلك من إخفاقات جعلت الشعب يدرك مكامن تلك الإخفاقات فيبادر بتحديد معالم الطريق ويبقى أمام من يتحملون مسؤولية الشأن العام على مختلف المستويات الاسترشاد بتلك المعالم، داعية كل الأطراف المعنية بالاستحقاقات المقبلة تمثل طبيعة مقتضيات التحولات العميقة التي مافتئ الواقع الوطني يفرزها وتفهم ما يمليه ذلك من وجوب إخضاع من يتم اختيار ترشيحهم لهذا الاستحقاق الوطني مراعاة جملة من الضوابط التي تعمدت المراحل السابقة تجاوزها.

وتطرقت المنظمة إلى تفاعلها مع المنعطفات الخطيرة التي ترتبت عن الممارسات الخاطئة، حيث حرست في كل الأحوال والظروف على التموقع إلى جانب القوى الحية والفاعلة في تشكيل جبهة لحماية الوطن من الانزلاقات التي كادت أن تعصف بكيان الدولة، مذكرة بدور المجاهدين في التصدي لتداعيات ما ترتب عن عشرية الدم وما اقتضاه منهم ذلك من تضحيات ولم يكن دافعهم انتظار الشكر أو الجزاء من أي أحد إذ كان الدافع هو روح المسؤولية التي يتحلون بها والغيرة على حاضر ومستقبل الوطن الذي كانت فيه هذه الفئة في طليعة من تحمل مسؤولية تحريره من الاحتلال الفرنسي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى