دولي

مسؤول أممي: تحسن الوضع الأمني في مالي يعتمد على نجاح الانتقال السياسي

دعا جون بيير لاكروا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، الحكومة الانتقالية في مالي إلى وضع نهج شامل لتحسين الوضع الأمني، بالتوازي مع حماية المدنيين واستعادة سلطة الدولة وتوفير الخدمات الأساسية معتبرا أن تحسن الوضع الأمني بشكل مستدام يعتمد إلى حد كبير على نجاح الانتقال السياسي الحالي في البلاد.

وتسعى الحكومة المالية إلى استعادة الاستقرار وإعادة البناء بعد تجدد القتال بين القوات الحكومية وجماعات مسلحة بشمال ووسط البلاد.

وفي جلسة مجلس الأمن الدولي حول الوضع في مالي، قال لاكروا إن الهجوم الذي وقع يوم الجمعة الماضي على معسكر تابع لبعثة الأمم المتحدة في مالي يعد تذكيرا بالتحديات التي تواجه البلاد ومنطقة الساحل الأفريقية بشكل عام.

وقد أدى الهجوم إلى مقتل 4 من جنود بعثة حفظة السلام الأممية في مالي (مينوسما) وإصابة 34 آخرين بجروح.

وجدد المسؤول الأممي دعوة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة الموجهة لجميع المعنيين، بشأن تعزيز الاستجابة الدولية للتصدي “للتطرف العنيف في منطقة الساحل”.

وتشمل مهام بعثة الأمم المتحدة في مالي دعم تطبيق اتفاق عام 2015 للسلام، الموقع بين السلطات وتحالفيْن للجماعات المسلحة.

وخسرت بعثة الأمم المتحدة في مالي قرابة 150 جنديا من عناصرها في هجمات منذ انتشارها في عام 2013.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى