ثقافة

ذكرى بليغ حمدى.. “بليغ” رواية تتحدث عن الحب فى حياة ملك الموسيقى

تمر اليوم الذكرى الـ28 على رحيل الموسيقار الكبير بليغ حمدى، إذ رحل عن عالمنا فى 12 سبتمبر عام 1993، تاركا وراءه عالما مازال الجميع يكتشف كواليسه يوما تلو الآخر، لواحد من أبرز العلامات الموسيقية التي جاءت في تاريخ الوطن العربي.
وهناك العديد من الأسرار والحكايات فى حياة ملك الموسيقى الراحل بليغ حمدى، ربما طويت مع رحيله، ورحيل زوجته السابقة النجمة وردة الجزائرية، لكن خايل الأديب لم يطو حكايات بليغ، بعدما قدم الروائى والمترجم طلال فيصل رواية بعنوان “بليغ” ليصنع منها بنيانًا روائيًا محكمًا يتعرض فيه لحياة بليغ وتقاطعها مع حكاية الراوي الذي يكتب عنه، مطاردًا بين الهوس ومحاولة تقصي أثر سيرة هذا الموسيقار العظيم.
تدور الكثير من أحداث رواية “بليغ” بين باريس ومصر، ليخرج لنا المؤلف رواية تنتمي للوقائع الحقيقية وللبحث التاريخي، بقدر ما تنتمي لخيال كاتبها ورؤيته.
تتحدث رواية “بليغ” عن علاقة حب الموسيقار الراحل لوردة، وحب القصبجي لأم كلثوم، وحب الروائي نفسه، وهى علاقات يجمعها البؤس، خصوصا تلك النهاية الدرامية لعلاقة بليغ حمدي بوردة، ويربط الروائي في سرده بين ما هو حقيقي عن بليغ حمدي (من خلال وثائق حصل عليها) وما هو متخيل.
وتحكى الرواية أيضا عن رفض أسرة وردة لزواجها من بليغ.. “يقفُ صاحبنا بالباب متأنقا؛ مرتديا الاسكارف الحمراء وممسكا بباقة من الورد، يدق الباب فيخرج له حميدو، أخو وردة والقائم بحراستها، دون أن تنقصه الصراحة أو الفظاظة:- (لا تعُد إلى هنا ثانية؛ أختي لن تبقى في مصر ولن تتزوج واحدا من الوسط الفنّي.. يشير بيده للخارج، فيغادر صاحبنا شقتهم في جاردن سيتي، يجرجر أذيال الخيبة).
ما سبق قليل من كثير يحيكه طلال فيصل من أسرار بعضها حقيقي بالفعل، لكن هناك أيضا ما هو متخيل ولا علاقه له بالواقع، كما يحكى طلال عن نفسه هو، وذلك ما جعل بعض قراء الرواية ينتقدونه واعتبروا هذه التقنية إقحاما من طلال فيصل لشخصه داخلها، فهو يحكي عن بليغ ويعقب ذلك بحكاية عن نفسه: (شاب مهووس بفتاة فرنسية ويكتب نص عن بليغ حمدي).
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى