صحة و تكنولوجيا

دراسة: الإصابة بكورونا تجعل الشخص أقل عرضة للعدوى الثانية لمدة 10 أشهر

توصلت دراسة جديدة إلى أن الأشخاص الذين أصيبوا بالفعل بفيروس كورونا أقل عرضة للإصابة بالفيروس مرة أخرى لمدة عشرة أشهر، حيث نظر باحثون من معهد المعلوماتية الصحية التابع لجامعة كوليدج لندن (UCL) في الإصابات بين المقيمين فى الرعاية المنزلية والعاملين بالرعاية الصحية، استخدموا اختبار الأجسام المضادة لتحديد من أصيب سابقًا بالفيروس، وقارنوا أولئك الذين كانوا مرضى سابقًا بأولئك الذين لم يصابوا بالفيروس.

ووفقا لتقرير لصحيفة “ديلى ميل” البريطانية أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين أصيبوا سابقًا بفيروس كورونا كانوا أقل عرضة بنسبة 85% للاختبار الإيجابى لكوفيد 19مرة أخرى من أقرانهم، وكان العاملين بالمجال الصحى أقل احتمالًا للإصابة بنسبة 60%.

وقالت الدكتورة ماريا كروتيكوف زميلة الدكتوراه في ويلكوم ترست في المملكة المتحدة إنها أخبار جيدة حقًا أن العدوى الطبيعية تحمي من الإصابة مرة أخرى في هذه الفترة الزمنية، حيث ثبت أن خطر الإصابة مرتين يبدو منخفضًا للغاية، كما أن حقيقة أن عدوى فيروس كورونا السابقة توفر مستوى عاليًا من الحماية لسكان دار الرعاية المنزلية من كبار السن أمر مطمئن أيضًا، نظرًا للمخاوف السابقة من أن هؤلاء الأفراد قد يكون لديهم استجابات مناعية أقل قوة مرتبطة بتقدم العمر، وأضافت “هذه النتائج مهمة بشكل خاص لأن هذه المجموعة الضعيفة لم تكن محور الكثير من الأبحاث.”

وشمل البحث 683 مقيمًا بدار رعاية منزلية بمتوسط ​​عمر 86 عامًا، و100 موظف فى مساكن الرعاية المنزلية فى إنجلترا، وتمت استبعاد أى مشارك فى الدراسة تلقى لقاحًا من البيانات بعد 12 يومًا من تلقيه الجرعة النهائية في تسلسل اللقاح.

وقالت كبيرة الباحثين الدكتورة لورا شالكروس، مستشارة في طب الصحة العامة بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس “كانت هذه فرصة فريدة للنظر في التأثير الوقائي للعدوى الطبيعية في هذه المجموعة قبل بدء التطعيم، وتتمثل الخطوة التالية المهمة في التحقق من مدة المناعة بعد العدوى الطبيعية والتطعيم وتقييم، ما إذا كان هذا التأثير الوقائي يتم الحفاظ عليه ضد المتغيرات الحالية والناشئة، ووجدت الدراسة أنه على الرغم من أنها أكثر أمانًا مما كانت عليه من قبل، إلا أنه لا يزال هناك احتمال أن يصاب شخص ما بالفيروس بعد أشهر من إصابته بالفعل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى