صحة و تكنولوجيا

دراسة أمريكية تكشف: دخان حرائق الغابات يزيد إصابات ووفيات كورونا

عثر فريق من الباحثين فى جامعة هارفارد الأمريكية على أدلة على أن التعرض لمستويات مرتفعة من تلوث الجسيمات الدقيقة الموجود فى دخان حرائق الغابات، ربما أدى إلى آلاف من حالات الإصابة بفيروس كورونا ومزيد من الوفيات لمن ثبت إصاباتهم بالفيروس بالفعل.

وبحسب ما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست”، فإن الدراسة التى نشرت يوم الجمعة فى دورية ساينس أدفانسيس، وجدت أنه فى بعض المقاطعات فى كاليفورنيا وولاية واشنطن الأكثر تضررا بحرائق الغابات العام الماضى، كان حوالى 205 من إصابات كورونا مرتبطة بالمستويات المتزايدة من دخان حرائق الغابات، ووجد الباحثون أيضا أنه حتى النسبة الأعلى من الوفيات قد تكون مرتبطة بدخان الحرائق فى بعض المقاطعات.

وقالت فرانشيسكا دومنيك، أستاذ الإحصائيات الحيوية فى هارفارد وأحد المشاركين فى الدراسة، إنهم رأوا ذلك بشكل واضح وبشكل عام، مشيرة إلى أن هذا مزيج خطيرا للغاية، فيما يتعلق بالصلة بين الدخان وكوفيد 19، وتابعت قائلة إنه أمرا مرعبا حقا بينما لا نزال نواجه حرائق الغابات هذه حول العالم.

وتقول واشنطن بوست إنه بالنسبة لم يعيشون غرب أمريكا، فإن الوباء كان واحدا فقط من عدد من الكوارث التى واجهوها العام الماضى.

ففى عام 2020، شهدت كاليفورنيا خمسة من أكبر ستة حرائق غابات فى تاريخ الولاية الحديث، وعدد قياسى من الحرائق الكبرى. وأدى الدخان المتصاعد منها ومن عشرات الحرائق الأخرى فى الولايات الغربية العام الماضى إلى عواصف دخان  خنقت ولايتى أوريجون وواشنطن.

وكانت دراسات سابقة قد وجدت أدلة على ان تلوث الهواء يمكن أن يزيد من خطورة أعراض كوفيد 19 ويسرع فى انتشار فيروس كورونا المستجد، على الرغم من أنه لا يزال هناك شكوكا بشأن الكيفية التى يتفاعل بها الفيروس مع الجسيمات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى