حدثوطني

بن قرينة: “الجزائر تعيش مشاكل تمزق و اختلاف سياسي نتيجة تدهور أسعار النفط”

أكد ، رئيس حركة البناء ، عبد القادر بن قرينة، أن الجزائر الآن تعيش من المشاكل والتمزق والاختلاف السياسي والأزمة الاقتصادية العميقة والخانقة نتيجة تدهور أسعار النفط، والاجتماعية نتيجة ضغوط جائحة كورونا، وتحرشات أجنبية على الأمن القومي الذي يعتبر حزام للمنطقة الحيوية لضغط على الجزائر واختراق سيادتها.

وأضاف بن قرينة خلال نزوله ضيفا على منتدى جريدة الوسط،  بخصوص تشكيل الحكومة القادمة أن الحركة لن تكون في رواق رئيس الحكومة وتشكيل حكومة معارضة لرئيس الجمهورية، ولن تكون في رواق الموالاة كما كانت في أحزاب الرئيس السابق بوتفليقة، بل تتبنى مقاربة جديدة عنوانها المشاركة والإشراك، عبر تشكيل كموندوس سياسي لمدة تقارب 5 سنوات تزيد، قادر على حل أزمة الجزائر يتوقف فيها على كل ما يسمى بالمعارضة أو الموالاة، ببرنامج انقاذ وطني تحت رعاية وتكليف من طرف رئيس الجمهورية وانسجام من كل مؤسسات الدولة الجزائرية يؤجل الخلاف ويخرج البلاد من أزمتها لإخراج البلاد من أزمتها.

وشدد رئيس الحركة أن الساحة الوطنية لا تتحمل تمزيقها بل تحتاج الخروج من الازمة بالتلاحم والنسيج الاجتماعي، مؤكدا ان حزبه يتحالف مع جميع الجزائرين في حوار وطني بتكليف من رئيس الجمهورية وانسجام كافة المؤسسات، حتى مع المقاطعين للانتخابات الرئاسية ودعاة المرحلة الانتقالية والذين لم ينخرطوا في الدستور ولا الانتخابات التشريعية، وهذا قصد الخروج من الأزمة وتمتين الجبهة الداخلية.

أكد رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، رفضه لرواق المغالبة حتى لو تحصلت الحركة على أغلبية الأصوات في البرلمان، مبرزا أنه لن يكون معارضا لحكومة الرئيس أو في رواق الموالاة كما كانت في أحزاب الرئيس السابق، بل سيتبنى مقاربة المشاركة والإشراك، عبر تشكيل كموندوس سياسي قادر على حل أزمة الجزائر.

وأوضح بن قرينة،  إلى احتضان الشعب الجزائري للحركة بشكل غير مسبوق، وأثبت انخراطه التام في العملية الانتخابية واستعداده على أن يرفعها، في انتخابات 12 جوان القادم، كقوة سياسية أولى في البلاد، بمنحها تزكيته الثمينة لمرشحيها الذين هم جزء منه كما جعلها في الصدارة بالدخول في كل الدوائر الانتخابية 62 في الداخل وفي المهجر.

وأضاف المتحدث ذاته حول منتقديه أن هذا النقد جعلها أكثر شعبية وربى ضارة نافعة، والحركة مخلصة لخدمة الوطن والدفاع عن سيادته والمحافظة على الاستقلال، وتحقيق التلاحم بين الشعب، والمحافظة على النسيج الاجتماعي، ما جعل الشعب يلتف حولها، لتمثيله وتكون لسانه من أجل حل مشاكله، وهي تسعى جاهدة ما اقترحته في إطار الحوار مع رئيس الجمهورية بالتوافق مع القوى السياسية.

كما أشار رئيس الحركة، الحركة تؤمن بالتشاركية، وترفض وتنبذ رواق المغالبة حتى لو تحصلت على أغلبية الأصوات في البرلمان تؤهلها لتشكيل الحكومة القادمة منفردة، فلن تكون في رواق المغالبة والرواق الذي سوف تكون فيه حركة البناء الوطني، هو رواق المشاركة أسسها مؤتمر الحزب بالمشاركة الإصلاحية والمعارضة الايجابية، وذلك من خلال مشاركتها مع غيرها ككل الجزائريين في إطار انسجام كامل لمؤسسات الدولة الجزائرية وبمشاركة وطنية غير اقصائية عن طريق حوار شامل غير اقصائي حتى مع من يخالفها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى