حدثوطني

بن بوزيد: نسعى للقضاء نهائيا على مرض السل سنة 2035

كشف عن إطلاق دليل للتكفل بالمرض قريبا

أكد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات, عبد الرحمان بن بوزيد, هذا الأربعاء, أن من بين أهداف المخطط الاستراتيجي الوطني لمكافحة السل هو تخفيض معدل الإصابة بهذا المرض بنسبة 25 % بحلول عام 2024.

وأوضح الوزير في كلمة له قرأها نيابة عنه كاتب الدولة لدى وزير الصحة المكلف بإصلاح المستشفيات, إسماعيل مصباح, خلال يوم دراسي حول مرض السل بمناسبة إحياء لليوم العالمي لمكافحة هذا المرض, أن المخطط الاستراتيجي الوطني لمكافحة السل (2020 – 2024) يهدف أساسا إلى “تخفيض معدل الإصابة بهذا المرض بنسبة 25 % بحلول عام 2024 مع القضاء عليه نهائيا مع آفاق 2035”, معلنا بالمناسبة عن تحديث دليل التكفل بمرض السل سيتم إطلاقه قريبا.

ومن بين الأهداف الأخرى التي جاء بها هذا المخطط, أشار ذات المسؤول إلى “تعزيز القدرات التقنية والإدارية للبرنامج الوطني لمكافحة السل على جميع المستويات ودعم نظام المراقبة وتحسين التشخيص, إلى جانب تعزيز البحث العملياتي”.

وأكد بالمناسبة أن السلطات العمومية تسعى إلى “القضاء على هذا المرض من خلال تشجيع العمل على تحسين نوعية الرعاية الصحية”, مشيرا إلى أنه “التزام ثابت من الدولة وإحدى الأولويات الرئيسية لوزارة الصحة”.

وأشاد في هذا السياق بالإجراءات التي تمّ تنفيذها من طرف كافة الشركاء خلال جائحة كوفيد-19 مع ضرورة “توخي اليقظة”, داعيا جميع مهنيي الصحة المكلفين بالتكفل بمرض السل إلى “المزيد من التعبئة وتكثيف الجهود لتحقيق الأهداف التي تم تسطيرها”.

وقد تم خلال سنة 2020 تسجيل أزيد من 20 ألف حالة جديدة بهذا المرض من بينها 6392 حالة تتعلق بالإصابة بالسل الرئوي, وهو ما يمثل نسبة 31 % منها 5141 حالة إصابة لمرض السل المعدي.

وذكر أن اليوم العالمي لمكافحة السل يعد “فرصة لزيادة الوعي وفهم المشاكل المرتبطة بهذا الداء وتعبئة مهنيي الصحة وتحسيس الناس بالعواقب المدمرة لهذا الداء على الصحة وعلى المجتمع والاقتصاد”.

وأضاف أن جائحة كوفيد-19 تسببت في “عرقلة الخدمات الصحية وهي تهدد التقدم المحرز على مدار العشرين عاما الماضية, سواء في مجال الصحة أو في مجال التنمية بما في ذلك التقدم في مكافحة مرض السل”.

وحضر اللقاء, ممثل المنظمة العالمية للصحة, نقيسون بلا فرانسوا, والمنسق المقيم لمنظمة الأمم المتحدة بالجزائر, إريك أوفرفست.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى