حدثوطني

بلمهدي : “منطقة القبائل حاضنة للإسلام وهناك من يريد تشويها “

أكد أن التحقيق في حريق مسجد تيزي غنيف متواصل

أكد،اليوم الأحد،  وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أن التحقيق متواصل لتحديد المسؤوليات في قضية الحريق الذي شب بمسجد تيزي غنيف بولاية تيزي وزو.

قال، يوسف بلمهدي، إن هناك من يريد أن يجرح مشاعرنا ويقنعنا أن منطقة القبائل فيها رفض للإسلام، واصفا ذلك بأنه “إفتراء وكذب”.

وشبه بلمهدي في كلمة ألقاها في ندوة بتيزي وزو ، الحملة التي تقوم بها جهات تريد أن تسيىء لمنطقة القبائل بالعبارات وحملة التشويه التي كانت تستعمل ضد جبهة التحرير وجيش التحرير من قبل الاستعمار الفرنسي للحد من عزيمة المجاهدين.

وشدد الوزير على أن منطقة القبائل حاضنة للدين والإسلام خلافا لما يتم الترويج له من بعض أعداء الدين والوطن.

و أضاف بأن “هذه المنطقة متمسكة بالقرآن الكريم وبالدين الإسلامي ولا يستطيع أن يزايد عليها أحد”، بالمقابل حذر من النفخ واستغلال بعض الحوادث وتهويلها مثل حادثة مسجد سيدي غنيف.

ويرى المتحدث أن هناك من يريد أن لا تكون الجزائر مستقرة وآمنة، وذكّر في هذا السياق بترويج بعض الأطراف المعادية لمقولة أن الجزائر ستسقط في بداية أزمة كوفيد بسبب ترهل المنظمة الصحية.

من جهته، قال بلمهدي أن السفيرة البريطانية، كشفت له أنهم استعانوا في بريطانيا بالأئمة للتخفيف من فوبيا “كوفيد19″، وبعض المساجد فتحت كمراكز للتلقيح هناك، داعيا الأئمة للإستمرار في الإلتزام بالبروتوكول الصحي، وبدعوة الناس للخير والمحبة والتضامن خلال شهر رمضان، لنحتفل بالعيد لا فاقدين ولا مفقودين.

بالمقابل، انتقد بلمهدي بعض الذين لم يعجبهم إلتزام المساجد والدور الرائد الذي أدته، قائلا: “فتجدهم يدعون الناس للتمرد على البروتوكول، وهي دعوة لإفساد النجاح الذي حققته الجزائر”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى