حدثوطني

بلمهدي : مسابقة “القارئ المتميز”بدلا عن مسابقة الجزائر الدولية للقرآن الكريم

تماشيا مع الاجراءات الاحترازية المتخذة في إطار مواجهة جائحة كورونا

كشف اليوم السبت بولاية تيبازة، وزير الشؤون الدينية و الأوقاف، يوسف بلمهدي ، عن تنظيم مسابقة “القارئ المتميز”، بدلا عن مسابقة الجزائر الدولية للقرآن الكريم، والتي ألغيت للسنة الثانية على التوالي ، تماشيا مع الاجراءات الاحترازية المتخذة في إطار مواجهة جائحة كورونا.

وأوضح الوزير بلمهدي، في تصريح خص له ، على هامش لقاء توجيهي للائمة بتيبازة في إطار التحضيرات الخاصة بحلول شهر رمضان، أنه “في ظل استمرار إجراءات الغلق الاحترازية التي أقرتها السلطات العليا للبلاد، لمواجهة تفشي فيروس كورونا، فإنه لن يتم تنظيم مسابقة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم للسنة الثانية على التوالي، على أن يتم تنظيم مسابقة القارئ المتميز بدلا عنها”.

وقال الوزير أن المسابقة التي نظمتها الجزائر السنة الماضية “القارى المتميز”، بعد تعليق مسابقتها الدولية لحفظ القرآن الكريم، “ستشمل كافة الفائزين في الأسابيع الوطنية السابقة لحفظ القرآن الكريم، وذلك بتعداد 126 مشارك، على أن يتم تكريم الثلاث الأوائل منهم ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان”.

كما سيتم – يضيف المسؤول – “تنظيم مسابقة تخص صغار الحفظة”، حيث “تجري التصفيات على المستوى الولائي، قبل أن يتم اختيار15 متنافسا، يشاركون في المسابقة النهائية لهذا الصنف، على أن يتم تكريم الفائزين الأوائل أيضا ليلة القدر من الشهر الفضيل”.

من جهة أخرى، كشف السيد بلمهدي عن “مشروع ضم عدد من المقرئين المجازين من بعض دول الساحل، للإشراف، رفقة القراء الجزائريين، على المنصة الافتراضية للمقرأة الإلكترونية الجزائرية”، والتي يتصل بها حاليا  -كما قال – “أزيد من 60.000 طالب و طالبة من الراغبين في حفظ القران الكريم”.

يشار أن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف كانت قد استحدثت خلال شهر رمضان من العام الماضي، منصة المقرأة الإلكترونية واستقطبت هذه الأخيرة فور إطلاقها الآلاف من الطلبة الراغبين في حفظ كتاب الله من الجزائر و خارجها (15 دولة).

وأشرف على هذه المنصة حينها و من الجزائر، مائة (100) من المشايخ المعتمدين في منح إجازات قراءة القرآن الكريم عملوا على تأطير المتصلين بهذه الآلية الإلكترونية، لمتابعتهم بشكل متواصل ولتلقينهم أصول الحفظ والترتيل والتلاوة قبل منحهم إجازة القراءة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى