حدثوطني

بلعيد يدعو الى تظافر الجهود لتجسيد التغيير على يد النخبة

الجزائر مؤخرا عاشت تعفنا سياسيا، ومرحلة صعبة

أكد رئيس حزب جبهة المستقبل، عبد العزيز بلعيد، على أن الجزائر تعيش حاليا مرحلة صعبة وجديدة بالنسبة لها، تتطلب تظافر كل الجهود من أجل تجسيد التغيير الحقيقي عبر مؤسسات جديدة على رأسها المجلس الشعبي الوطن، وان حل الجزائر ليس بيد الرئيس وإنما بيد الشعب خاصة النخبة منه.

وأوضح، عبد العزيز بلعيد، خلال نزوله ضيفا على “منتدى الحوار”، بأن الجزائر عاشت مؤخرا سنين من التعفن السياسي، ما دفع العديد من الجزائريين إلى هجره، لأن المواطن أصبح يربط السياسة بالخداع والكذب والاحتيال رغم أنه ميدان أخلاق وحسن للتصرف، مشيرا الى انه من المستحيل بناء دولة قوية باقتصاد قوي دون أرضية سياسية صالحة، قائلا: “الاقتصاد ينمو في ظل استقرار سياسي وهذا ما جسده حزبنا برفض أي عداوة مع أي جهة سياسية”.

 

وأضاف رئيس جبهة المستقبل بأن خروج الشعب الجزائري للشارع خلال الحراك هو الدفاع عن كرامته وليس عن الخبز، ماجعل الجزائريين يلتحمون ببعضهم البعض إلا أن التوجهات اختلفت بعدها، مضيفا “في الوقت الذي طلب البعض بفترة انتقالية تمسكا بالحل الدستوري تحت شعار دستور أعرج أحسن من اللاقانون”، اين أشار بان الامر  مكن الجزائر  من تنظيم انتخابات والخروج برئيس والسير لإيجاد حلول سياسية واقتصادية.

ورفض ذات المتحدث بقاء دعوات الفترة الانتقالية المستمرة، قائلا:”بعض الناس إلى اليوم لا يزالون يتكلمون عن فترة انتقالية، ولن تأتي بالخير للبلد فنحن الآن نملك مؤسسات بعضها سيتغير عن قريب على غرار البرلمان ويتطلب رجال ونساء ونحن في منعرج حقيقي لن يخرج الجزائر إلى بر الآمان”.

وأكد بلعيد على ضرورة تضافر الجهود بين جميع الأطراف، مضيفا :” إن لم تتظافر الجهود والحل ليس لا في يد الرئيس ولا الحكومة بل في يد الشعب الجزائري وخصوصا النخبة في كل مكان التي يجب أن تتحرك وتدخل للمعترك السياسي بعد ابتعادها عنه لمدة طويلة”.

كشف عبد العزيز بلعيد، رئيس جبهة المستقبل، عن أن الرئيس عبد المجيد تبون “سيوجّه خطابا للأمّة خلال الأيام القليلة القادمة”، فيما نفى بلعيد أن يكون ناقش مع رئيس الجمهورية، مسألة توليه الوزارة الأولى، فيما رافع المرشح السابق للرئاسيات لصالح “مصالحة مالية واقتصادية” مع من أسماهم “الإطارات المسجونة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى