اقتصاد

برنامج “آفاق” لدعم التكوين والتشغيل أفضى الى “مخرجات ايجابية” لتعزيز الادماج المهني للشباب

أكد وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الرحمان لحفاية، يوم الخميس بالجزائر العاصمة، أن برنامج دعم التكوين والتشغيل والمؤهلات (آفاق) الذي انطلق سنة 2017 في اطار التعاون بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، أفضى الى “مخرجات ايجابية” تهدف الى تعزيز دور المؤسسات والقطاعات الاقتصادية في مجال التكوين المهني والجامعي وادماج الشباب في الحياة المهنية.

ولدى اشرافه على اللقاء الختامي لهذا البرنامج، أوضح الوزير أن المرحلة التجريبية شملت 7 ولايات نموذجية لمدة 48 شهرا وأفضت الى “مخرجات ايجابية” أهمها جهاز المرافقة والادماج والتكوين للتشغيل كبديل لجهاز المساعدة على الادماج المهني.

وفي هذا السياق، أبرز  لحفاية أن جهاز المرافقة والادماج والتكوين للتشغيل أثبت، خلال المرحلة التجريبية الميدانية لبرنامج آفاق، “نجاعته الميدانية”، حيث تم ادماج 100 طالب شغل بالمؤسسات الاقتصادية.

وأضاف أن المرحلة التجريبية لهذا البرنامج توجت بوضع أرضيات رقمية جديدة بالاعتماد على كفاءات جزائرية لفائدة القطاعات الوزارية المعنية بالبرامج، تعنى بمتابعة وضعية الطلبة خريجي الجامعات على مستوى ولايات الجزائر، وهران و ورقلة وكذا التسيير المعتمد على ادارة الجودة على مستوى مراكز التكوين المهني في ولايات البليدة، بومرداس وبجاية.

وأضاف أن وزارة العمل تتولى تنسيق هذا البرنامج المتعدد القطاعات (التعليم العالي والبحث العلمي، التكوين والتعليم المهنيين والتربية الوطنية)، والذي يهدف الى تحسين قابلية التشغيل عن طريق التكوين داخل المؤسسة وخارجها من أجل تسهيل ادماج طالبي الشغل في المؤسسات الاقتصادية.

كما أكد الوزير أن قطاعه عمل على “تكييف هذا البرنامج وصياغة أهدافه ضمن السياسة الوطنية المنبثقة عن التزامات رئيس الجمهورية الرامية الى إحداث آليات جديدة لمعالجة البطالة وتلبية مطالب الشباب فيما يتعلق بمناصب الشغل من جهة واحتياجات المؤسسات الاقتصادية من جهة أخرى”.

وذكر في ذات السياق بالمقاربة الاقتصادية التشاركية التي تبنتها الحكومة قصد تحسين مناخ الاستثمار لضمان تنمية مستدامة منتجة للثروة ومناصب الشغل، غير أن هذا المسعى لا يمكن تجسيد –مثلما قال– “دون تطوير وعصرنة الادارة وتذليل العراقيل البيروقراطية”، والذي يعد من “أولويات عمل الحكومة لدعم الانعاش الاقتصادي”.

يذكر أن برنامج “آفاق” يهدف الى ضمان مواءمة أفضل بين التكوين والعمل عن طريق اشراك المؤسسات والقطاع الاقتصادي بصفة مباشرة في تكوين وادماج الشباب، تتمحور

حول ضمان تطابق المؤهلات مع متطلبات عروض العمل المقدمة من طرف القطاعات و ضمان الموائمة الهيكلية بين التكوين والشغيل عن طريق جعل المؤسسات والقطاع الاقتصادي في لب منظومة التكوين و عبر تقريب المؤسسة بمنظومة التكوين الجامعي.

وعلى صعيد آخر، أشار الوزير الى “النتائج الايجابية” التي سجلتها الجزائر من خلال “حضورها القوي” في منظمة العمل العربية بانتخابها “عضوا أصيلا” في لجنة

المرأة العاملة وفي اللجنة الادارية والمالية، علاوة على انتخابها، لأول مرة، عضوا في مجلس الادارة بأطراف الانتاج الثلاثة (حكومة-عمال-أرباب عمل)، الى جانب عضويتها في المنظمة العربية للضمان الاجتماعي ممثلة في الاتحاد العام للعمال الجزائريين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى