وطنيحدث

الوزير الأول يدعو الممثليات الدبلوماسية والقنصلية إلى التعريف بالجزائر كوجهة سياحية بامتياز

رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تعهد بمحاربة الفساد واسترجاع الأموال المنهوبة

دعا، الوزير الأول، وزير المالية، أيمن بن عبد الرحمان، الممثليات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية إلى التعريف بالجزائر ك”وجهة سياحية بامتياز” وبعرضها السياحي “الفريد من نوعه”.

ونوه  بن عبد الرحمان في كلمة خلال اليوم الثاني من أشغال مؤتمر رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية المنعقد بقصر الأمم بنادي الصنوبر تحت شعار “الدبلوماسية الجزائرية والتحديات الدولية للجزائر الجديدة”، الى شق مهم من اولويات العمل الحكومي والذي يتعلق بالتعاون الدولي والدبلوماسية لاقتصاديات الجزائر من اجل شراكات مربحة تنخرط تماما في الجهود الوطنية في بناء اقتصاد وطني متماسك وخلاق للثروة ومناصب الشغل ومتحرر من الريع النفطي ومنفتح على الاستثمار الخارجي.

ومن هذا المنظور -يضيف الوزير الأول- “فإن ممثلياتنا الدبلوماسية مطالبة بإنشاء قواعد بيانات اقتصادية وتجارية ووثائق محينة باستمرار تسمح بالاستجابة لمختلف الطلبات المتعلقة بالإحصائيات والمؤشرات الاقتصادية حول قوانين فرص الاستثمار والشراكة”.

وشدد على أن “الهدف الأسمى” هو أن تتحول الممثليات الدبلوماسية والقنصلية إلى “قوة اقتراح لدعم النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات الخارجية وترقية الجزائر كوجهة سياحية بامتياز”، وكذا “الارتقاء بصورتها و إشعاعها الثقافي إقليميا ودوليا، لا سيما في السياقات الراهنة التي تفرض تحديات كبيرة تستوجب علينا جميعا مواجهتها وفاء لرسالة نوفمبر المجيدة” .

وفي سياق كلامه، قال الوزير الأول: لدينا خيارين إما أن نرقد على ثرواتنا وإما نصبح قوة اقتصادية ضاربة تؤثر على القرارات الجهوية والدولية”، مضيفا: “لدينا كل الإمكانيات لنفعل الاثنين معا وسنفعل ذلك بشكل جيد”.

وتابع يقول: “سنزود جهازنا الدبلوماسي بكل المعطيات المحينة عن الاقتصاد الوطني وعن جهاز الانتاج الوطني حتى تتوفر لديكم معلومات تتحركون على أساسها”.
وأضاف: “تحمل جزء من المسؤولية في التصنيفات المشوهة عن الجزائر التي تصدر عن مؤسسة  دولية”، حيث قال في هذا الصدد: “المعلومات عن الجزائر في المنظمة العالمية للتجارة لم تحين منذ 2006”.

الوزير الأول يدعو الدبلوماسيين إلى تصحيح بعض الصور الخاطئة عن الجزائر في الخارج

دعا الوزير الأول وزير المالية أيمن بن عبد الرحمان الدبلوماسيين الجزائريين إلى تصحيح بعض الصور النمطية والخاطئة عن بلادنا والتي تعتمد على تقارير مغلوطة ومجانبة للصواب تنفر الاستثمار الأجنبي.

كما ألح الوزير الأول خلال كلمة له في أشغال مؤتمر البعثات الدبلوماسية والقنصلية بقصر الأمم، على فعالية ممثليات الجزائر الدبلوماسية وأن تكون أكثر فعالية وبراغماتية من خلال التعريف بالمنتوج الوطني في الخارج ومرافقة المصدرين الجزائريين.
كما أشار إلى خلق فرص التواصل مع المهاجرين والمغتربين لدورهم الإيجابي وجلب القيمة المضافة للاقتصاد والمجتمع والثقافة.
وأضاف الوزير الأول أن التطور الذي عرفته الجالية بالخارج خلال العقود الماضية، من شأنه أن يسمح لها بمساهمة نوعية ومهمة في تحسين مستوى التنمية في بلدنا من خلال استثمارات ذات قيمة إضافية.
وفي السياق ذاته، تأسف الوزير الأول لعدم حصول الجزائر على التحويلات المالية الكافية من الجالية الوطنية بالخارج، وعليه، فقد أصبح أن يتغير هذا الوضع في أقرب وقت ممكن، يضيف الوزير الأول.
كما أشار إلى أن التحويلات المالية للمغتربين يمكن أن تصبح مصدرا مهما للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

الوزير الأول: قيمة التحويلات المالية متدنية جدا

شدد، الوزير الأول، أيمن بن عبد الرحمن، على أن الجزائر لا تستفيد من التحويلات المالية للمهاجرين التي تبقى في أدنى مستوياتها، مقارنة بدول تملك جالية أقل منا.

وأكد أيمن بن عبد الرحمن بأن تحويلات المهاجرين يمكن لها أن تكون مصدرا مهما في تنمية الاقتصاد.

وتأسف أيمن بن عبد الرحمن، لتسجيل الجزائر خلال العام الماضي 1.7 مليار دولار كتحويلات فقط.

وأردف المتحدث “هذا المبلغ الذي لا يعكس عدد الجالية الموجودة في الخارج حسبه، خصوصا وأن دولا تملك مهاجرين أقل منا تتلقى تحويلات أكبر بكثير”.

وكشف الوزير الأول بأن قيمة تحويلات المهاجرين في العالم تعدت قيمة الاستثمارات المباشرة سنة 2019.

وأفاد الوزير بأن البلدان الرئيسة المتلقية للتحويلات هي الهند بـ83 مليار والصين بعدها بـ68 مليار، فيما تحتل مصر المرتبة الأولى عربيا بـ26 مليار دولار.

من جانب آخر دعا الوزير الأول لتسهيل منح التأشيرات للسياح الأجانب من أجل تشجيع السياحة في الجزائر، وهو ما يقع على عاتق الممثليات الدبلوماسية في الخارج، مع التعريف بالثروات السياحية للجزائر.

الحكومة تتابع مع الجهات القضائية الأجنبية ملف الأموال المنهوبة

قال الوزير الأول وزير المالية، أيمن بن عبد الرحمان، إن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تعهد بمحاربة الفساد دون هوادة واسترجاع الأموال المنهوبة.

وأكد بن عبد الرحمان في كلمته أمام سفراء وقناصلة الجزائر في الخارج، في الندوة المنعقدة بقصر الأمم، أن السلطات تعمل على تكثيف الاتصالات مع السلطات الأجنبية لمتابعة الإنابات القضائية والحرص على تنفيذها، مضيفا: “نتابع مع الجهات القضائية الأجنبية المختصة بتحديد هذه الأملاك وتنفيذ الإجراءات المتعلقة باسترجاعها”.

وطالب الوزير الأول وزير المالية البعثات الدبلوماسية بضرورة دعم  كفاءات الجالية الوطنية بالخارج، داعيا في الوقت نفسه إلى تسهيل إجراءات التأشيرة للأجانب وتنويع العرض السياحي.

وكشف المسؤول الأول في الحكومة عنقيمة تحويلات المغتربين سنة 2019، قائلا: “تحويلات المغتربين لم تتجاوز 1.7 مليار دولار وهذا لا يتوافق مع حجم الجالية المتواجدة في الخارج”.

وأضاف الوزير الأول أن الجالية الوطنية انتقلت من دعم عائلاتها إلى الاستثمار والمساهمة في التنمية وتأمين الواردات، مطالبا بضرورة ربط الاتصال بين المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين ونظرائهم في الخارج.

كما تحدث بن عبد الرحمان عن إمكانية فتح مكاتب تمثيلية لبنوك جزائرية في دول إفريقية ودراسة إمكانية الانضمام لبنك الاستيراد الإفريقي، مردفا: “نعمل على تقييم الاتفاقات المتعددة الأطراف والثنائية منها الشراكة مع الاتحاد الأوروبي”.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن الجزائر اليوم بحاجة لاسترجاع الكفاءات وإشراكها في التكوين واسترجاع ثقتها، وذلك في إطار إنشاء شبكات مستدامة على المدى الطويل بين الجالية والسلطات.

وتوقع الوزير الأول بتحقيق فائض في الميزان التجاري السنة المقبلة، وذلك عبر الجالية الوطنية التي تجلب قيمة مضافة للاقتصاد والمجتمع والثقافة، مشددا على ضرورة التواصل معهم ضروري.

ودعا بن عبد الرحمان الدبلوماسيين إلى تصحيح بعض الصور النمطية والخاطئة عن الجزائر، مشيرا إلى أنها تعتمد على تقارير مغلوطة ومجانبة للصواب تنفر الاستثمار الأجنبي.

وطالب الوزير الأول ممثلي الدبلوماسية الجزائرية أن تكون أكثر فعالية وبراغماتية من خلال التعريف بالمنتوج الوطني في الخارج ومرافقة المصدرين الجزائريين.

غلاء تذاكر السفر.. الوزير الأول يعترف ويتخذ أول إجراء

أكد الوزير الأول، وزير المالية، أيمن بن عبد الرحمان،   أنه قد تم فتح تحقيق حول أسعار تذاكر السفر الباهظة، خاصة تلك المتعلقة بخط فرنسا-الجزائر، حيث تم تشكيل لجنة لدراسة هيكل أسعار التذاكر، متعهدا بالقيام بتعديلها على ضوء نتائج التحقيق.

واعترف الوزير الأول في رده على سؤال وجه له من قبل سفير الجزائر لدى فرنسا، عنتر داود، خلال فتح المناقشات في اليوم الثاني من مؤتمر رؤساء الدبلوماسيات والقنصليات الجزائرية، بقصر الأمم بالصنوبر البحري (الجزائر)، بأن أسعار تذاكر السفر “غالية جدا” و ليست في متناول الأفراد والعائلات من الجالية الوطنية في الخارج.

تاعهم  بن عبد الرحمان أنه “سيتم اتخاذ الإجراءات الضرورية فيما يتعلق بأسعار التذاكر، خاصة تلك التي تخص الخط الرابط بين باريس – الجزائر و الجزائر – باريس”.

وأضاف أنه تم “ملاحظة ممارسات قد تثني الجالية الجزائرية بالخارج من القدوم و الارتباط بوطنها، وحسب نتائج التحقيق ستتخذ الإجراءات الضرورية لتمكين أبنائنا من التواصل باستمرارية مع الوطن”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى