صحة و تكنولوجيا

الصحة العالمية تعقد مؤتمرا صحفيا حول آخر مستجدات فيروس كورونا.. غدًا

تعقد منظمة الصحة العالمية مؤتمرًا صحفيًا غدًا الإثنين الموافق 2 أغسطس، حول مستجدات جائحة كورونا في إقليم شرق المتوسط، مع التركيز على وضع كورونا في تونس وجهود الاستجابة، والوضع الصحي في لبنان بعد مرور عام على انفجار بيروت.

ويتحدث في المؤتمر كل من الدكتورة رنا الحجة، مديرة إدارة البرامج، منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، والدكتور عبد الناصر أبو بكر، رئيس فريق إدارة مخاطر العدوى، بمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، والدكتورة إيمان شنقيطي، ممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان، والدكتور إيف سوتيراند، ممثل منظمة الصحة العالمية في تونس.

وكان الدكتور أحمد بن سالم المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: إن موسم الحج هذا العام كان خاليًا من فيروس كورونا، رغم إن حج هذا العام كان قد جاء في وقت حرج كانت تتزايد فيه حالات الإصابة في شتى أنحاء الإقليم والعالم، ما دعا إلى اتخاذ تدابير أكثر صرامة لمنع انتشار المرض، مضيفًا: نرحب بكل ما طبقته المملكة العربية السعودية من تدابير التخفيف من حدة المخاطر لضمان موسم حج آمن وخالٍ من أي حالات إصابة بمرض كورونا.

وأضاف: لقد شهد موسم الحج هذا العام تطبيق إجراءات تقنية متقدمة لحماية صحة الحجاج من قبل المملكة العربية السعودية، فاستُخدمت بطاقات إلكترونية، سُجِّلت عليها بيانات الاتصال بالحجاج وجميع التفاصيل الطبية الخاصة بهم، لتسمح لهم بالوصول إلى جميع المواقع الدينية وأماكن الإقامة ووسائل النقل، فضلاً عن تسهيل عمل السلطات الصحية لتحديد المناطق المزدحمة في جميع المواقع، وإضافةً إلى ذلك، استخدمت المملكة روبوتات إلكترونية لمنع التلامس البدني وتفريق تجمعات الأشخاص، كما استخدمت الروبوتات في توزيع المياه المُعبأة في قوارير، وفي المساعدة على إبقاء الأماكن الدينية معقمة تعقيمًا جيدًا.

وقال: كما أن هذه الاحتياطات الإضافية استلزمت عدم زيادة عدد الحجاج على 60 ألف حاجِ ممن تتراوح سنهم بين 18 و65 عامًا ولا يعانون أي حالات صحية خطيرة، واشتُرط أن يكون الحجاج قد حصلوا على اللقاحات كاملةً، أو تعافوا سابقًا من مرض كورونا، أو تلقوا جرعة واحدة من اللقاح قبل 14 يومًا من الحج، لحمايتهم ولتجنب أي ازدحام يمكن أن يُسهم في انتشار العدوى، وقد استند هذا القرار إلى تقييم لمخاطر الجائحة وتطور الوضع الوبائي على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى