محلي

إبراهيم مراد: السلطات العليا للبلاد “تمكنت من تحقيق مصالحة بين المواطن و بيئته”

أكد المكلف بمهمة برئاسة الجمهورية إبراهيم مراد اليوم الجمعة بمنطقة رأس الجدر (22 كلم جنوب ولاية أولاد جلال) بأن السلطات العليا للبلاد “تمكنت من تحقيق مصالحة بين المواطن و بيئته” من خلال تجسيد عدة مشاريع لترقية مناطق الظل ميدانيا.

وأوضح ذات المسؤول، خلال لقاء صحفي على هامش معاينة مشاريع تنموية بذات المنطقة في إطار زيارة العمل والتفقد التي قادته لهذه الولاية، بأن “الإرادة القوية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للتجسيد الميداني لبرنامج ترقية مناطق الظل مكنت من خلق بيئة جديدة للمواطنين تتيح لهم استغلال ما تم إنجازه من طرقات و شبكات مياه و غاز و عمليات تهيئة لبعث نشاطاتهم”.

وأضاف بأن “العمل على تهيئة الإقليم سيسمح بتجديد نشاطات القاطنين بمناطق الظل، و بالتالي خلق مناصب الشغل و الثروة”، مفيدا بأنه “بفضل ما تم تحقيقه من إنجازات وصلنا إلى النزوح العكسي”.

“بعدما كان المواطن يغادر الريف إلى المناطق الحضرية أضحى يغادرها الآن للعودة إلى الريف نظرا لتحسن الأوضاع”، كما اوضح الوزير مردفا بأنه “سيتم تشجيع ذلك بمنح هذه المناطق السكنات الريفية و البرامج التنموية اللازمة”.

وأبرز السيد مراد بأن “هناك ثورة حقيقية حدثت على مستوى الريف من حيث الورشات المفتوحة في كل القطاعات، حيث تم تمويل أكثر من 60 بالمائة من المشاريع على المستوى الوطني و التي بلغ عددها 38 ألف و 700 مشروع بلغت نسبة تقدم أشغالها ببعض الولايات 80 بالمائة “.

ودعا المكلف بمهمة برئاسة الجمهورية بالمناسبة المواطنين إلى التحلي بالصبر لأنه ، كما قال، “لا يمكن الاستجابة دفعة واحدة لانشغالات أكثر من 15 ألف منطقة ظل بالجزائر في سنة واحدة”، مؤكدا بأن “كل القطاعات مجندة لبلوغ نسبة 100 بالمائة من التنمية في كل المناطق”.

كما تحدث عن “وجود مساع حثيثة و نية صادقة لترقية المناطق الريفية و توفير ظروف العيش الكريم و إزالة الفوارق بين كل المناطق”، مؤكدا بأن “المواطن هو محور التنمية و يجب أن يشارك بفعالية في كل المجالات ليكون منتجا”.

وقد استمع ابراهيم مراد خلال معاينته للمشاريع التنموية التي مست عديد القطاعات لانشغالات المواطنين التي تمحورت أساسا حول الفلاحة و التشغيل و فك العزلة و تحسين الإطار المعيشي للمواطنين.

وقد عاين المكلف بمهمة برئاسة الجمهورية خلال زيارته للولاية عدة مشاريع تنموية بقرى حاسي السيدة ببلدية الشعيبة و حاسي السمارة ببلدية رأس الميعاد و عريش الحمولة ببلدية سيدي خالد التي مست تهيئة المسالك الريفية و تعبيد الطرقات و قطاعي الصحة و التربية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى