ثقافةربورتاج و حوار

أنا الجبل الذي لم و لن يهتز… ولن أدع أشعاري داخل قبرا يحتضر…… شعاري ” أنا زهرة منذ الصغر ولو ولن تذبل”

الشاعرة والروائية الفلسطينية "حنين إبراهيم"في حوار مع "الوقائع"

شاعرة، روائية ومقدمة برنامج “كتبات شعرية ل الشاعرة حنين ابراهيم من فلسطين” بقناة تلفزيونية عراقية هنا بلادي tv  ، تكتب بالقلب وليس بالقلم لكن لا أحد يعرفها غيره لذلك تكتب دون خوف او ملل وفي كتاباتها لا تجهل حتى النقاط عكس الذين ولكن يجهلون ماذا تعني النقطة بنهاية السطر أو بنهاية أي جملة

تكتب عن السياسة عن الام اليتيم وعن أبنائها وعن أي موضوع تأثرت به فكتاباتها متنوعة وتسعى لإثبات نفسها…تفتخر ببلدها فلسطين، وطموحاتها غير محدودة.

وللمزيد عنها أجرينا معها حوار ممتع مفيد ليتسنى لكل قارئ التعرف عليها في الساحة الادبية

 

اولا عريفيني بنفسك ..من هي الشاعرة او الاديبة حنين ابراهيم؟

 

اسمي حنين إبراهيم عمري31 عام فلسطينية الجنسية وأم لثلاثة اولاد، درست تخصص علاقات عامة وإعلام بجامعة العالم الأمريكية لمؤسسة الشرق الأوسط وعملت لديها سكرتارية.

كتبت 56 نص شعري ولدي القدرة على الإلقاء، أحب مجال الإعلام بكافة فروعه وأقدم برنامج “كتبات شعرية ل الشاعرة حنين ابراهيم من فلسطين” بقناة تلفزيونية عراقية (هنا بلادي tv ) كل يوم ثلاثاء وخميس وأستضيف ألمع نجوم الشعر والأدب، والآن سوف أدرس تخصص صحافة وإعلام بجامعة الأزهر بغزة انشاء الله.

لي صفحة أشعار حزن وأسر على الفيس بوك وانشأت قناة على اليوتيوب لأشعاري بصوتي وكلماتي اسمها:” شاعرة فلسطين حنين”

كيف كانت بداياتك مع الشعر والرواية؟

بدأت حكايتي بالشعر بعام 2020/9/19، حيث اكتشفت موهبتي صديقة لي عبر الفيس بوك، كتبت الشعر من صلب حزن وألم وحلم قد كاد يحتضر، فانا أكتب

الأشعار حتى أعبر عما يحوي قلبي من حزن وألم وفرح ليصل لقلوب الجميع

وتصل رسالتي، ونصوصي متنوعة كتبت للعراق وكتبت لأهل الصعيد بمصر بشعر نمطي، وكتبت لفلسطين وكتبت للأم وكتبت لي، ولابني المريض، ولبنتي

وكتبت أيضا عن علمي…، كتبت بكل انواع الأشعار. كما كتبت رواية “طموح فتاة” وتتجزأ الى ثلاثة أجزاء. وانا بصدد كتابة مسرحية تحت اسم “مفتاح بيت جدي” والحوار يدور بين الحفيدة والجدة عن أرض الوطن.

 

كيف استطعت ان تمزجين بين الجنسين الادبيين “الشعر” و” الرواية”؟

الإنسان الشاعر يكتب بصدق أشعاره وبكل إحساسه وعندما أشعر أو أحزن أو أرى شيئا يحزنني ويبكيني وأتأثر به أكتب من قلبي وليس بقلمي، أما بالنسبة للرواية فأحبها لأنها تروي قصة طفلة شجاعة قوية كيف تأملت وهدم وبعد عمر طويل بنت، وأتمنى من جميع القراء والرواة أخذ الحكم والعبر منها، فالشجاعة والعزيمة والإصرار والثقة بالنفس والتحدي أهم شيء لسلك طريق النجاح.

 

هل حنين تتحدث فقط عن نفسها او تتطرق للتحدث عن الغير؟ ربما بقصة تأثرت بها؟

نعم تأثرت بقصة حقيقية لشاب وطفل وكتبت عنهما وأنا بعمر 15عاما عندما زرت أنفاق الحدودية المصرية، ممكن أكتب عن حكاية عشاق، او عن حزن يتيم…

 

هل تلقيت مساندة وتشجيع عندما اقبلت في الدخول لهذا المجال؟

شجعت نفسي بنفسي، وأثبت جدارتي وجرئتي لأنني لم يقف بجانبي أحد بل كانت أقوي وأصعب الحواجز أمامي وسيطرت عليها بحمد الله بإثبات ذاتي .

 

في ظل الانتقادات التي تتعرض اليها المرأة او الكتابة النسوية …كيف قابلتها حنين؟

حنين إنسانة عندها عزيمة وإصرار وعند حقها لا تستند على عكاز بل تصبر وتتحدث وتثبت لكي تنجح، لقد جائتني عقود عمل بمجال الإعلام وأنا صغيرة بالعمر ولم أكمل مراحلي التعليمية ولكن بابا للأسف رفض، لأننا نعيش بمجتمع سلب المرأة حقها في المجال التعليمي،  بسبب عادات وتقاليد قديمة مسيطرة على عقولهم، وبسبب قلة الثقافة، هذا هو الواقع المرير التي تعيشها المرأة العربية ببعض الدول للأسف الشديد…لذلك شعاري ” أنا زهرة منذ الصغر ولو ولن تذبل”، والعلم هو أملى لتحقيق حلمي وإن لم آخذه اليوم فسيأتي الغد ويتحقق بإذن الله.

 

هل تطمح حنين في غرس فكرة التسوية بين الجنسين (المرأة والرجل) وكيف ستتصدى لهذه السلطة الذكورية؟

نعم…أطمح بغرس التسوية بين الرجل والمرأة، لأن لكل شخص فينا له حق

ولكل شخص فينا له ذاته أينما كان.. فلماذا الزوج عندما يرى زوجته بنجاح وهو بفشل يعمل على كسر طموحاتها وآمالها؟؟.. ورغم ذالك تبقي المرأة متل الجبل الذي لا يهتز لأنه على صواب والحقيقة على الرجل ان يسعد عند نجاح زوجته أو أخته أو أمه لأنها تمثله سواءً بنجاحها أو فشلها لذلك فليترك الرجل للمرأة حقها،

ولكل رجل يقول إن المرأة عندما تعمل ترى نفسها تتعالى عليه أقول له بأنه على خطأ وأنه يعتبر غيرة منه لأنه لم يحقق ما حققته المرأة…

 

الكاتب وليد التجربة الحياتية التي يمر بها..كيف رصدتي تجربتك؟

تجربتي لغاية الآن الحمد الله ناجحة، طالما هدفي هو النجاح وليس الفشل

او أقول هل فشلت وهل بعد النجاح الفشل، لا بل النجاح فقط هو طريقي وحتما بإذن الله نصل إلى ما نريد، حتى وإن بقيت العقبات فإنه سوف يأتي يوما وتزول.

 

من هو شاعرك المفضل؟ ولماذا وقع اختيارك عليه؟

بصراحة شاعري المفضل هو شخص سوف تستغرب منه لأنه يعني لي الكثير وأحب أن أقتدي به، دائما ولا أحب أن أكون غيره الشاعرة حنين الفلسطينية هي أنا، عمري بحياتي ما حبيت أن أكون متل شخص بل دائما أحب أن أكون أنا.

وأحب دائما أقرأ كتاباتي لأنها واقعية ومن القلب وفيها كثير من العبر والحكم

وحتى أرى نفسي إلى أين وصلت.

 

قلت لي تلقين اشعار…كيف يكون احساسك عند القيام بذلك؟

عند الالم الشديد والحزن أقرأ بحزن، وعند ألم الشعوب ألقيه بالصوت الجبلي الصارخ، لأنه بحاجة وجع سفك الدماء والقتل والتشرد ذالك ما نسميه الصوت الصارخ، أتحكم بطبقات الصوت عند كل نص واحساسه.

 

هل انت من اختار هاذان الجنسين الادبين ام كانا الهاما؟

إنه إلهاما، لقيت نفسي بين خط القلم هو العزلة التي كشفت لي كل من الشعر والرواية، فانا أكتب قصص عن الوطن، ولدي القدرة على مناظرة شعرية بيني وبين أي شاعر.

 

هل الالهام والموهبة كافيان لتكون اديبا او روائيا او شاعرا؟

بالنسبة لي غير كافيان… فالعلم يتجدد واريد ان اتعلم الأشعار وبلغات مختلفة

والعلم هو رصاصة الشاعر حيث عندما يطلقها لابد من معرفة الهدف إلى أي قلب سوف يصيب.

 

على اي اساس تقيمين الكتابات الشعرية والروايات؟

أقيمها على اساس احساس عندما أقرأه، لأنه يوجد شعراء أهانو شعر ويوجد من أعجبه ولكن أنا أفضل احساسي بتقيم أشعاري وإن بقيت هكذا اسمع كلام الآخرين لن ولم انجح فلهذا أقيم نفسي بنفسي.

 

حسب رأيك فيما يكمن الاختلاف بين الشعر والرواية؟

الشعر نص وصاحب وزن وقافية، أما الرواية هي قصة انسان ويوجد بمحتواها الشخصيات والزمان والمكان والحوار.

 

كل روائي او شاعر جزا لا يتجزأ من قضايا الامة العربية …كيف تطرقت حنين للحديث عن هذه القضايا؟

لأنني عشت مأساة وطن مأساة الشعوب المحتلة المحاصرة، لكل إنسان مشاعر يشعر بها وقت رؤيتها اي عند الحروب نكتب وعند السياسة الظالمة نتكتب وعند النصر نكتب وعند حكاية شهيد نحو الثورة نكتب وعند حكاية يتيم يولد دون رؤية أباه نكتب وعن حق المرأة نكتب وعن حق الرجل نكتب والشاعر الحقيقي يكتب كل ما يحول حوله(ههههه) دون خوف ولا هلع ويكون صادق القول ويكون المنبع هو القلب، هذا الشاعر الحقيقي وليس شاعر القلم.

 

هل اقحمت حنين السياسة في رواياتها او اشعارها؟

نعم…. كتبت عن العراق وما حل بها بسبب ذالك الانفجار المهيب، وكتبت عن الناصرية على ما حل بها من سياسة ظالمة، كتبت عن القدس وظلم رؤساء وزعماء العرب، كتبت عن سوهاج بما حل باصطدام قطارين بسبب إهمال وكان الشعب هو الضحية، وكتبت عن المنظمات الإرهابية داعش وما قامت به من قتل الأبرياء.

 

لقد هيمنت مواقع التواصل الاجتماعي على حياة الانسان التي ربما بسببها فقدنا الادب وان صح القول همش نوعا ما …يا ترى كيف نسترجع القارئ الاطلاع على كل هذا الارث المهمش؟

بالمحتوى الخارجي للشعر وربما ينجذب القارئ بسبب صورة او بداية جميلة

نجذبه إلى ذالك الخيال حتى يتعمق أكتر بما كتب ونجعله أكثر انجذابا في ترك لغز أو شيء آخر بالرواية أو الشعر تجعله متشوقة لمعرفة ما سوف يحدث

وهكذا لا تجعل ما نكتب بقائمة التهمش.

 

هل طرقت باب النشر الإلكتروني أم تفضلين النشر التقليدي؟

الإثنين معا لأن لكل منهما مميزاته الخاصة، الالكتروني لجميع البلاد والوطن العربي اي للعالم أجمع فبذلك ستصلهم الرسالة، أما التقليد فقط بمستوى قطاعي الخاص فقط، لذا أريد إثبات شخصيتي بالإثنين معا لهدف أني أنا بنت فلسطين رفعت رأس بلدي، وانو بنت البلد رفعت قيمتها بالمجتمع وأثبتت نفسها وهكذا النجاح بالاتجاهين سوى يحقق العلا، لأن للوطن حق والأوطان حق.

 

من برأيك أفضل شاعر علي المستوي العربي؟

أنا أحب اقرأ المتنبي ونزاز قباني، وقت سمعت حديثا لشاعر رائع جدا بانتقاء كلماته وبنفاوة صوته ورسائله المذهلة هو الشاعر من الصعيد اسمه “هشام الجخ” من محافظة سوهاج أكثر شاعر هلأ بحب اسمعه.

 

ماذا يمكن ان يعيق الشاعر وما الصعوبات التي واجهتها كشاعرة؟

ما يعيق الشاعر أناس كتر وممكن احباط بعض البشر وممكن الأهل ومن الممكن بعض السياسيين، أما أنا أكيد واجهت كتييييرررر من الأزمات والصعوبات من الأهل والأقارب، وخاصة أقرب الناس لي زوجي كان وما زال يكره الشعر ما بحب الشعر ورغم ذالك لم يكسر جناحي فسيبقى محليا بالسماء دائما ومال الورود المنثور يوفر ابقي ولن أجعل أحد بأن يكسرني، وأنا الجبل الذي لم يهتز ولن أدع أشعاري داخل قبرا يحتضر.

 

هل تؤمنين بإيصال رسالة عن طريق رواياتك واشعارك؟

نعم لأنني رأيت ذالك عندما تم توثيق لي بعض اشعاري من قبل بعض المجلات

لولا لذلك لما وثقت أشعاري، وكان من ضمنها يا عراقي ويا قدسي واعلم أضحي واسعار أخرى وثقت وبيوم عيد الأم كتبت شعر مع موسيقى الام وصل ما يقارب 7آلاف مشاهدة خلال يومين، وهكذا تصل رسائلي ولم تتعرض للتهميش.

 

ما هدف حنين الذي تطمح في تحقيقه؟

بأن أكون تلك الإعلامية الناجحة التي سوف تجعل جميع الشعراء هم اليوم رواية كل البشر وليس الفن الغنائي سوف أحقق كل من لديه حلم بأنه سوف يتحقق

أريد تحقيق حلم الشعراء والشعارات، أريد تحقيق حلمي بالإعلام ونشر رسالتي أنا وجميع الشعراء وأصحاب المواهب، وسوف انشر حقائق غفل عنها الإعلام

حقائق أطفال ونساء وفقراء عقلها الإعلام ولم يبقى لديهم سوى سياسة وكراسي أمام أعينهم اما حق المجتمع مهدور.

 

ما هي رسالتك التي ستوجهينها للمرأة الفلسطينية؟

رسالتي بأن ادا لديك حلم لا توقفيه بل اجعليه حقيقة بإثبات شخصيتك وإثبات حلمك وبالإقناع والتأثير والصبر سوف تصلين إلى ما تريدين، ولا تيأسي واجعلي كلمة ناجحة هي نظارتك التي لا تنظري سوى بها ولا تجعلي للفشل والإحباط مكانا بحياتك، اجعلي هدفك نعم العزيمة ولا للفشل وحتما نجاحي قادم وفشلكم راحل، وأكيد سوف تحقق ما تطمح إليه أي امرأة فلسطينية اوغيرها.

 

والشعب الفلسطيني الذي لربما تسلطت عليه ككافة المجتمعات العربية السلطة الذكورية …ما هي رسالتك له؟

بأن التسلط لا مكان له وأنه حتما زواله الأن المرأة الآن لا تبحث على الزواج بل الأفكار يبحثن على العلم والعلا الطموح والأمنيات، ومن الآن لا لتسليط الرجل

وربما المرأة التي زوجها متسلط فيوجد عدة طرق سلمية لإقناعه بدون نزاعات.

الشعر و الرواية كلا هما مرأة يعكس المجتمع ….ما رايك في ذلك؟

نعم كل منهما يعكس الآخر، كل منهما يحكي قصص الآخر أن كانت حزن أو ألم أو وجع، او إن كانت صرخة وطن فالإثنين لا غنى عن بعضهما

 

ما هي مشاريعك مستقبلا؟

انشاء قناة إعلامية لشعراء والمواهب، وانشاء مجلة تطمح لتيسير وتشجيع الكاتب والراوى لإكمال طريقه وتحقيق حلم البرامج التلفزيونية هدا بالفعل أحب أن أطمح إليه كتييييرا فالبرنامج التلفزيوني هدفي منذ الصغر.

 

كلمة أخيرة

كلمتي هي   بأن تجعل محبتكم تنبض باسم الشعر والأدب وان تبرزوا نصوصها وحروفها بمجلتكم الموقرة.

 

حاورتها : سميرة معمري

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى